السؤال

صباح الخير سألني طفلي(ابن السابعه) البارحة(ونحن في السياره) عن معنى كلمة سكس فأجبته انها الرقم سته فقال لي انه لم يقصد ذلك فسألتهفقال ان ابن عمه في الصف السابع قال له ان السكس هو "ان الرجل يدخل زبرته

الجواب
المتوجهه العزيزة شكرا لتوجهك الينا واليك الاجابه على سؤالك صباح الخير سألني طفلي(ابن السابعه) البارحة(ونحن في السياره) عن معنى كلمة سكس فأجبته انها الرقم سته فقال لي انه لم يقصد ذلك فسألتهفقال ان ابن عمه في الصف السابع قال له ان السكس هو "ان الرجل يدخل زبرته في كس المره" احرجت ولم اعرف ما اقول له ولكنني قلت له انه لم يشرح لك الامر بشكل دقيق عندما نرجع الى البيت سأشرح لك ماذا اشرح له وماذا اقول قرأ تقريبا كل المقالات ولم اجد جوابا صريحا ومباشرا لهذا السؤال الاجابة نُقدّر حجم الإحراج الذي تشعرين به ونتفهم صعوبة تدارك هذا الموقف الذي يضعنا به الأطفال وبدون مقدمات. مع ذلك، قد يكون ما حدث بمثابة انطلاقة ايجابية في العلاقة مع الطفل بحيث تُستغل هذه الفرصة لخلق مساحة من الحوار الحميمي والشفاف معه مما سيعزز ثقته بك وبقدرتك على احتوائه وعلى التجاوب مع تساؤلاته وانشغالاته، ولاحقا في مشاعره وتخبطاته خلال مراحل عمره المتقدمة. كونه سألك هذا السؤال المباشر فهذا دليل على أنه ينعم بالثقة وأنك تفسحين له المجال أمام هذا النوع من التساؤلات وهو بالأمر العظيم والمهم. ليس هناك أسلوبا واحدا للرد على هذا السؤال ويعتمد الأمر على طبيعة العلاقة بينكما وأسلوب الحوار اليومي بينكما، ولكننا سنقدم لك بعض المقترحات والمبادئ العامة وأنت بطبيعة الحال ستتعاملين معها وفق معرفتك لنمط تفكير ابنك. * ننصح أولا بتوفير جو مريح ولو كان لديك كتابا للاستعانة به فسيكون ذلك أسهل بالطبع. (نعلم بأن كتب الأطفال الخاصة بهذا الموضوع غير متوفرة لكن يمكن الاستعانة بكتاب للأطفال باللغة الإنجليزية). لكن لا بأس لو استعنت بورقة وأقلام للرسم لتوضيح الأمر وتبسيطه. * عبري له عن تقديرك لصراحته معك وعن شعورك بالفخر به لأنه أشركك بما يحدث معه. * قولي له بأن ما قيل له عن "السكس" ليس دقيقا لأن كلمة "سكس" معناها باللغة العربية "جنس" والجنس مفهوم واسع لا يقتصر على دخول الأعضاء الجنسية ببعضها لأن ذلك يدعى "جماع جنسي" أو "علاقة جنسية". * ابدئي معه من البدايات، وفحص مستوى معرفته حول التسميات للأعضاء الجنسية وعن التغيرات التي تحصل للجسم وغيرها خلال مراحل الانتقال من الطفولة إلى البلوغ. * تأكدي من أن يعرف التسميات الصحيحة للأعضاء الجنسية، الفرج هو عضو الأنثى، والقضيب هو العضو الذكري، بالإضافة إلى الخصيتين. * اشرحي له بأن هذه التغييرات تحدث بسبب "الهرمونات"، والتي تثير أحاسيسا ومشاعرا خاصة، لم تكن تحدث بالطفولة، وهي السبب في أن الشخص يميل أو يحب شخصا آخرا ويشعر بالحاجة إلى القرب منه وإلى لمسه وعناقه وإلى القرب الجسدي منه. كل هذه المشاعر هي "جنسانية" أو "جنسية". * "الجماع" هو فعلا دخول العضو الجنسي الذكري داخل فرج المرأة لكن العلاقة الجنسية قد تكون بدون جماع، ولكن هذه العلاقة لها شروط ومقدمات. * الشروط والمقدمات هي القيم الخاصة بك وبأسرتك وهي مختلفة من أسرة إلى أخرى. (الممنوع والمسموح هي قيم تختلف من شخص وآخر ولكن من حق الأهل أن ينقلوا قيمهم الخاصة بهم إلى أطفالهم، وتشكيل أنماط العلاقات داخل الأسرة) * من المهم أن يكون الإنسان ناضجا نفسيا وجسميا ليقيم علاقة جنسية. * من المهم شرح "كيف يحدث الحمل"، والولادة ...الخ * طبعا سيسألك عن علاقتك بأبيه ولك الحق بالاحتفاظ بالخصوصية فيما يتعلق بتفاصيل العلاقة ولكن من المهم أن يعرف بأن المشاعر والحب والاحترام بينكما يعزز الحاجة إلى العلاقة الجنسية. هذا التأكيد سيمنح ابنك شعورا قويا بالثقة من ثبات واستمرارية علاقتكما وهذا سيشعره بالأمان. * بهذه المناسبة ممكن الحديث عن الاستغلال الجنسي للأطفال وكل ما يترتب على ذلك من تبعيات. * بالطبع من المهم أن تشكل هذه المحادثة بينكما مقدمة "لجلسات" متكررة بحيث لا تكون هذه المحادثة لمرة واحدة، وكأنها واجبا تم إنجازه. بمعنى أنه من المهم تشجيعه على اللجوء إليك حول أي تساؤل يخطر على باله. نأمل أن تكون مقترحاتنا مفيدة لك وأنها ستُسهم في بلورة الأسلوب الأفضل بالنسبة إليك للتحاور مع ابنك،

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال يتعلق بحياتك وصحتك الجنسية ؟

هل تبحث/ين عن عنوان يقدم لك الإجابات مع الحفاظ على الخصوصية والسرية؟

نحن هنا للرد على جميع التساؤلات بصراحة، مهنية مطلقة وبدون خجل............

اطرح سؤالك