السؤال

أنا شاب ابلغ من العمر 25 سنة، عندما أمارس العادة السرية يبلغ طول قضيبي منتصباً ما يقارب ال- 5 سم وغير منتصب يكون صغير جداً. اطلب منكم المساعدة في زيادة طول قضيب علما بأنني متوتر جدا حيث أني مقبل علي ا

الجواب

أتفهم جداً توترك، فالأبحاث تشير الى ان معدل طول القضيب منتصباً يتراوح بين 13.2 - 15.7 سم، وأبحاث عالمية أخرى تشير الى أن حجم القضيب منتصباً قد يتراوح بين 9.6 - 16 سم، حيث تعود أسباب الاختلاف في حجم والطول الى عوامل جينية ووراثية وأيضا عوامل بيئية كالنظام الغذائي والتلوث البيئي. 

يعتبر القضيب قصيرا جداً وعندها قد يحتاج الى تدخل طبي، في حالتين فقط:

1. عدم تمكن الشاب من "إيلاجه" داخل المهبل أو الشرج.
2. ان يكون القضيب قصير لدرجة تبلل الخصيتين عند التبول. 

هنالك عمليات جراحية لإطالة القضيب فقط لبضع سنتمترات لا أكثر وهي عمليات معقدة وصعبة وغير محبذّة حيث انها قد تؤثر على الإنتصاب فيما بعد، وعلى الإحساس بالمتعة عند ملامسة القضيب والى تشوه في شكل القضيب. بالإضافة قد ينصحك بعض الأشخاص أو قد تقرأ في بعض المواقع عن أجهزة أو أدوات اكتشفتها بعض الشركات تهدف الى إطالة القضيب. وهنا مهم أن تعلم أن هذه الأجهزة قد تكون مضرة وأنه لا توجد أي مرجعية طبية لها. 

بداية ننصحك بشدّة بزيارة الطبيب/ة واستشارته/ا بالموضوع، وأن تُجري بعض الفحوصات الطبية للتأكد من اكتمال أعضائك الجنسية وصحّة جهازك التناسلي ومن ضمنه السائل المنوي. فهذا مهم جداً وخصوصاً إذا قررت أنت وزوجتك إنجاب الأطفال مستقبلاً. 

على الرغم من توترك وقلقك الذي تشعر به بسبب حجم القضيب، مهم أن تعلم بان متعتك الجنسية ومتعه زوجتك غير مرتبطان بحجم وطول القضيب (كما يعتقد الكثيرون)، فأنت تستطيع أن تمتع نفسك كما تفعل من خلال الاستمتاع الذاتي (العادة السرية) أو من خلال ممارسة الجنس الفموي مع شريكتك أو أي مداعبة أخرى لجسدك أن تفضلها وتتمتع بها، وبشكل مواز تستطيع أن تمتع شريكتك من خلال ممارسة العديدة من الوضعيات الجنسية والتي ليست بالضرورة مرتبطة بإيلاج القضيب الى المهبل، حيث أن معظم النساء لا يصلن الى النشوة الجنسية من خلال إيلاج القضيب وإنما من خلال المداعبة المباشرة للبظر وهو المصدر المباشر للمتعة الجنسية لدى النساء.

نجاح علاقتنا الجنسية والحميمية متربطة في كيفيّة الإتصال الجنسي بين الشريكين، في الحوار الجنسي بينهما والذي من خلاله يتعرف كل شخص على احتياجات الآخر وعلى الطرق التي تمتعه، كسر حواجز الخجل والعيب التي نكبر عليها منذ الطفولة والتي تؤثر بشكل مباشر على ممارساتنا الحميمية والجنسية، وأخيرا، الاحترام المتبادل وعدم فرض حاجياتنا الجنسية على الشريك/ة.
 

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال يتعلق بحياتك وصحتك الجنسية ؟

هل تبحث/ين عن عنوان يقدم لك الإجابات مع الحفاظ على الخصوصية والسرية؟

نحن هنا للرد على جميع التساؤلات بصراحة، مهنية مطلقة وبدون خجل............

اطرح سؤالك