هل يجوز ممارسة الجنس في الايام الاولى من الحمل ومتى يجب التوقف

2015-05-15


من حيث المبدأ فإن الممارسة الجنسية خلال فترة الحمل لا تؤثر على الجنين وليس لها آثارا سلبية على صحة الحامل، وبالتالي، بإمكان المرأة التي تتمتع بصحة جيدة ولديها رغبة جنسية أن تستمر في نشاطها الجنسي كالمعتاد طوال فترة الحمل وبدون استثناء.
مع بدايات الشهر الرابع من الحمل، ومع تضخم البطن، من المهم اتخاذ المواضع الجنسية التي لا يكون بها ضغط على البطن، ويجب الامتناع عن الاستلقاء على الظهر لأن ذلك قد يعيق وصول الأكسجين إلى الجنين وبالتالي من الأفضل أن يتم الجماع الجنسي خلال الاستلقاء على أحد الجنبين. بالإضافة إلى ذلك، ننصح باستخدام الواقي المطاطي (الكوندوم) خلال الشهر التاسع والأخير من الحمل.

فقط في حالات صحية محددة تتطلب مراقبة طبية للمرأة وراحة تامة وامتناع عن الأعمال المرهقة، قد ينصح الأطباء المرأة بعدم الخوض في ممارسة جنسية لأنها مُرهقة وقد تشكل خطورة على صحتها وعلى صحة الجنين.

لو عدنا بالتاريخ خطوة إلى الوراء، وإلى الحقبة التي لم يكن بها الطب متطورا ولم تكن هناك أجهزة وفحوصات مخبرية لكشف الحمل، نجد أن النساء كانت منخرطة في حياتها الجنسية كالمعتاد حتى ظهور الحمل، والذي يكون قد مرّ عليه شهران على الأقل.

إن تأثير الهرمونات خلال فترة الحمل يختلف من امرأة إلى أخرى، فهناك من تشعر برغبة جنسية كبيرة خلال فترة الحمل وتكون ناشطة في هذا الصدد ولا ضرر في ذلك؛ وهناك من تشعر بالغثيان والحساسية للروائح (أحيانا رائحة جسم الشريك)، أو يتملكها إحساس من الكآبة وعدم تقبل الذات وخصوصا مع تغير حجم البطن والثديين ...الخ، كلها عوامل قد تجعل بعض النساء غير راغبات بممارسة علاقة جنسية مع الشريك وهذا أيضا طبيعي.

بالعادة ينصح الأطباء بعدم القيام بعلاقة جنسية في الحالات التالية :

  • نزيف مهبلي
  • نزول ماء الرأس (بالعادة قبل الولادة ولكن أحيانا قبل الموعد المحدد لها)
  • آلام في البطن أو في المهبل
  • هبوط المشيمة إلى منطقة أسفل الرحم والقريبة من فتحة المهبل

على جميع الأحوال، من الضروري التحاور والحديث بين الشريكين عن هذه المشاعر بتفاصيلها لأن الحميمية بين الشريكين والدعم المتبادل بينهما لهما أثر كبير على نفسية المرأة الحامل ويلعبان دورا هاما في تعزيز جاهزيتها لاستكمال الحمل والولادة.