منصة "مواطنات" تناقش: التربية الجنسية كوسيلة لمنع الاستغلال الجنسي للأشخاص ذوي الإعاقة

وطن: قالت المستشارة التربوية المختصة بفئة ذوي الإعاقة في منتدى الجنسانية، ماري خياط إن "التربية الجنسية هي حق من حقوق الإنسان، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يواجهون تحديات خاصة من ذوي الإعاقة. مردفة: هدفنا كطاقم تربوي هو رفع الوعي لهذه الفئة وفق قدراتهم الشخصية، من خلال تقديم المساعدة الملائمة التي تراعي اختلافاتهم وتركيباتهم، وبالتالي نحن نتعامل مع تعدد في الإعاقات، سواء كانت حركية، حسية، ذهنية، أو حتى أمراض مختلفة ذات تشخيصات طبية، ومسؤوليتنا الأساسية تكمن في حماية هؤلاء الأشخاص من الاعتداءات، فهم فئة مستهدفة ومستضعفة". 

وأشارت خياط خلال حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: "نعمل بشكل خاص مع الفئات التي تواجه صعوبات في الحركة أو الكلام أو التعبير، بالتعاون مع الأهل، المقربين، المدارس والطلاب، بالإضافة إلى الطواقم المختصة مثل المعالجين والمربين. وهدفنا الأساسي هو منع الاعتداءات ورفع الوعي، خصوصًا لدى الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية التي غالبًا ما ترافقها إعاقات حسية. لذلك نحن نسعى لضمان قدرتهم على ممارسة حقوقهم الإنسانية، مثل أي شخص آخر". 

وأضافت قائلة: "التطور الجنساني عند الأشخاص ذوي الإعاقات يشبه إلى حد كبير تطور الأشخاص غير المعاقين. دورنا هو توعية هؤلاء الأفراد حول التربية الجنسية كوسيلة لمنع الإستغلال الجنسي لأشخاص ذوي الإعاقات.